كبدت الحرب الأميركيّة على إيران منذ 28 شباط واشنطن، أعباء ماليّة تجاوزت 132 مليار دولار وخسائر في الأرواح والطاقة والغذاء، وخلقت أزمات متعددة.
واستمرّت الحرب الأميركيّة - الإسرائيليّة على إيران نحو 15 أسبوعاً قبل التوقيع على مذكرة تفاهم كي تفضي لاحقا إلى اتفاق سلام، لتكشف صحيفة "نيويورك تايمز" عن حجم الكارثة عبر المحاور الآتي: مقتل نحو 3500 إيراني، و3700 في لبنان، و26 إسرائيليًّا، و13 عسكريًّا أميركيًّا، ومدنيين من جنسيات مختلفة، في حين كانت أسوأ الحادثة تدمير مدرسة أطفال إيرانية ومقتل 175 شخصا.
التكاليف الماليّة والعسكريّة
بلغت التكلفة الإجمالية على الولايات المتحدة نحو 132 مليار دولار، شملت الإنفاق العسكري المباشر (29 مليار دولار)، ناهيك عن تكاليف إصلاح القواعد الأمريكية المتضررة، واستبدال الذخائر، والحفاظ على انتشار حاملات الطائرات، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بأصول أمريكية في السعودية.
أزمة الطاقة
تسبّبت الاضطرابات عبر مضيق هرمز في قفزة بأسعار النفط لتصل إلى 120 دولارا للبرميل، مما كبد المستهلك الأمريكي نحو 60 مليار دولار إضافية كلفة وقود (بزيادة 460 دولارا لكل أسرة)، وارتفع سعر الغالون من 2.98 إلى 4 دولارات، مما أدى لتضخم تكاليف النقل والشحن.
الأسمدة والأمن الغذائي
أدى إغلاق المضيق إلى شح في مادة الكبريت، المكون الأساسي للأسمدة، مما حذر خبراء "الفاو" من عواقب وخيمة تشمل ارتفاع الأسعار، والتضخم الغذائي، وزيادة الجوع عالمياً.
واستمرّت الحرب الأميركيّة - الإسرائيليّة على إيران نحو 15 أسبوعاً قبل التوقيع على مذكرة تفاهم كي تفضي لاحقا إلى اتفاق سلام، لتكشف صحيفة "نيويورك تايمز" عن حجم الكارثة عبر المحاور الآتي: مقتل نحو 3500 إيراني، و3700 في لبنان، و26 إسرائيليًّا، و13 عسكريًّا أميركيًّا، ومدنيين من جنسيات مختلفة، في حين كانت أسوأ الحادثة تدمير مدرسة أطفال إيرانية ومقتل 175 شخصا.
التكاليف الماليّة والعسكريّة
بلغت التكلفة الإجمالية على الولايات المتحدة نحو 132 مليار دولار، شملت الإنفاق العسكري المباشر (29 مليار دولار)، ناهيك عن تكاليف إصلاح القواعد الأمريكية المتضررة، واستبدال الذخائر، والحفاظ على انتشار حاملات الطائرات، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بأصول أمريكية في السعودية.
أزمة الطاقة
تسبّبت الاضطرابات عبر مضيق هرمز في قفزة بأسعار النفط لتصل إلى 120 دولارا للبرميل، مما كبد المستهلك الأمريكي نحو 60 مليار دولار إضافية كلفة وقود (بزيادة 460 دولارا لكل أسرة)، وارتفع سعر الغالون من 2.98 إلى 4 دولارات، مما أدى لتضخم تكاليف النقل والشحن.
الأسمدة والأمن الغذائي
أدى إغلاق المضيق إلى شح في مادة الكبريت، المكون الأساسي للأسمدة، مما حذر خبراء "الفاو" من عواقب وخيمة تشمل ارتفاع الأسعار، والتضخم الغذائي، وزيادة الجوع عالمياً.